fbpx

الحرب السورية سبب الهجرة ….الرئاسة التركية: تحقيق الاستقرار في سوريا يصب بمصلحة أوروبا

أفاد المتحدث باسم الرئاسة التركية “إبراهيم قالن” إن تحقيق الاستقرار في سوريا يصب بمصلحة أوروبا، لافتاً إلى أن الحرب السورية تشكل السبب الرئيس لأزمة الهجرة.

جاء ذلك في مقال نشره المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية قال قالن فيه : أن الحرب في سوريا تعد مصدر أزمة اللاجئين ويجب حلها، مشيراً إلى أن تحديث اتفاقية الهجرة مع الاتحاد الأوروبي قد يحيي العلاقات التركية ـ الأوروبية.

وأشار قالن إلى أن الحرب في سوريا “مصدر العديد من الأزمات ذات العواقب العالمية مثل الهجرة، وتصاعد إرهاب (داعش)، وتزايد الهجمات الإرهابية لتنظيم (وحدات حماية الشعب) و(حزب العمال الكردستاني)، والتوترات العرقية والطائفية والتنافس الإقليمي”، بحسب قوله.

وحمّل قالن النظام السوري، مسؤولية ما حصل في سوريا طوال عشر سنوات، بعد أن “قابل مطالب الشعب المتمثلة بالحرية والعدالة والكرامة بالعنف المنهجي المروع والقتل والإعدامات خارج نطاق القضاء، مرتكباً شتى أنواع جرائم الحرب”.

اقرأ أيضا: الدفاع التركية تنفي ادعاءات حول منع عودة نازحين سوريين إلى 3 قرى بمحافظة الرقة

وأضاف أن سوريا تعرضت لدمار كبير لا يمكن تخيله، وأن الشعب السوري تكبد عبء ذلك، وسط مقتل مئات الآلاف، واضطرار أكثر من نصف الشعب إلى النزوح.

وفي سياق متصل قال حول اتفاقية الهجرة مع الاتحاد الأوروبي، رأى أن العديد من الديناميكيات تغيرت في السنوات الخمس التي تلت توقيع الاتفاقية، موضحاً أنه عند توقيع الاتفاقية عام 2016، كان عدد اللاجئين السوريين في تركيا 2.5 مليون، فيما يصل العدد اليوم إلى 3.6 ملايين، مع ارتفاع هذا الرقم يوماً بعد يوم.

وعبر قالن بأنه لا يمكن توقع أن يقضي اللاجئون السوريون وغيرهم بقية حياتهم على هذا الوضع، مؤكدا الحاجة إلى مزيد من الموارد السياسية والمالية والبشرية لمعالجة أزمة الهجرة بشكل فعال وشامل.

وحذّر قالن من أنه إذا لم يجر ضمان حياة الناس في إدلب والشمال السوري، فإن ملايين السوريين سيسلكون طريق الهجرة نحو تركيا وأوروبا.

ونوه إلى أن الاتفاقية الجديدة يجب ألا تضمن المزيد من المساعدات المالية للاجئين فحسب، بل أن تبعث الأمل والأمان للشعب السوري أيضاً، مشدداً على ضرورة وضع “الخلافات البسيطة في وجهات النظر جانباً”، والتركيز على جوهر المشكلة، بالتزامن مع إتمام المأساة السورية عامها العاشر.

زر الذهاب إلى الأعلى