fbpx

الجيش الوطني السوري: ملتزمون في خط الثورة ولا صحة لاتهامنا بـ “اضطهاد الأقليات”

قال “الجيش الوطني السوري” إنه ملتزم بخط الثورة السورية الهادف إلى هدم نظام الاستبداد والطائفية، نافياً ما جاء في تقرير اللجنة الأمريكية للحريات الدينية حول تعرض الأقليات في مناطق سيطرته للخطر.

ووصف مدير إدارة التوجيه المعنوي في “الجيش الوطني”، حسن دغيم، في تغريدة عبر تويتر، اتهامات الاضطهاد الديني الموجهة إليهم بـ “غير الصحيحة”، مضيفاً أنها مجرد “ذرائع للإنحياز للتنظيمات الإرهابية”.

وأكد دغيم التزام “الجيش الوطني” بحماية جميع مكونات الشعب السوري وكرامتهم وحرياتهم الدينية والثقافية.

وفي نيسان/ أبريل الماضي، أصدرت اللجنة الأمريكية للحريات الدينية تقريراً قالت فيه إن “الأقليات الدينية لا تزال مهددة في جميع أنحاء سوريا”.

وأضافت اللجنة أن عدداً كبيراً من الأقليات الدينية اضطروا لمغادرة ديارهم خلال الصراع في سوريا، مشيرة إلى انخفاض نسبة المسيحين المتواجدين في البلاد إلى نسبة 3.6 بالمائة، بعدما كانوا يشكلون نحو 10 بالمائة في بداية الاحتجاجات.

اقرأ أيضا : قتلى وجرحى من الميليشيات الكردية باشتباكات مع الجيش الوطني السوري على محور عين عيسى بريف الرقة

وقالت نائب رئيس المفوضية الدولية للحريات الدينية الدولية، نادين ماينزا، إن التقرير السنوي للجنة دعا إلى إيقاف أنشطة “الجيش الوطني” التي “تؤثر سلبياً” على الأقليات الدينية والعرقية في سوريا، على حد تعبيرها.

زر الذهاب إلى الأعلى