fbpx

الثروات الطبيعية هي الغاية … الميليشيات الإيرانية تتمدد نحو “مناطق محرمة” شمال شرق سوريا

قامت الميليشيات الإيرانية في الفترة الأخيرة بالتمدد باتجاه “مناطق محرمة” عليها بحكم توزع السيطرة والنفوذ في شمال شرق سوريا.

وذكر موقع قناة “الحرة” في تقرير نشره أمس الإثنين: إن “إيران باتت تنتهج استراتيجية جديدة للتمدد باتجاه “المناطق المحرمة” الخاضعة للنفوذ الأمريكي شرق الفرات”.

وأوضح الموقع: أن إيران بدأت في خطوة هي الأولى من نوعها بالعمل على تجنيد عشرات الشبان من مدينتي القامشلي والحسكة ضمن صفوف ميليشيا “فاطميون” أحد أهم أذرعها في سوريا.

وقال الموقع نقلًا عن مصادر محلية أن شخصا إيرانيا يدعى “الحاج علي” تمكن في الأسابيع الأخيرة من تجنيد 550 عنصر من أبناء المنطقة في صفوف ميليشيا “فاطميون”.

الجدير بالذكر أن الانتشار الإيراني ومحاولات التغلغل في شرق الفرات وخاصة في القامشلي والحسكة له طبيعة مختلفة عن باقي المناطق السورية ومن خلاله تحاول إيران إحداث ثغرات تصب في صالحها لكن بطرق غير مباشرة أو علنية.

وتشهد منطقة شرق سوريا صراع نفوذ صامت بين واشنطن وطهران وموسكو حيث يحاول كل طرف بسط نفوذه على هذه المنطقة الاستراتيجية الغنية بالثروات الطبيعية.

رغد الحاج

صحفية مهتمة بالشأن السوري الفني تعمل على إضافة قيمة مضافة للأخبار فى موقع المورد، عملت سابقا على تغطية أحداث ومؤتمرات فنية حدثت في سوريا قبل عام 2011 وكانت مراسلة لمجلة الفن في سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى