الاعتداء على السوريين.. صحيفة تركية شهيرة تحمّل قادة المعارضة مسؤولية أحداث أنقرة الأخيرة

أوضحت صحيفة “يني شفق” التركية، أن قادة أحزاب المعارضة في تركيا، هم المسؤولون عن حملات العنصرية التي تستهدف طالبي اللجوء وخاصة السوريين.

ونوهت إلى أن حملات التحريض تحولت إلى حملة “إعدام جماعي” في العاصمة التركية أنقرة.

اقرأ أيضا: وزير الخارجية التركي: سنواصل العمل لضمان عودة طوعية وكريمة وآمنة للاجئين السوريين

ونشرت الصحيفة الجمعة الماضية، خبراً بعنوان “أنتم مسؤولون عن هذا الدم: العنصرية المنظمة أدت إلى القتل والنهب والتخريب”، مرفقةً صورة تجمع قادة المعارضة التركية.

واستعرضت يني شفق خلال الخبر، التصريحات المعادية للسوريين والتي أطلقها قادة المعارضة التركية وغذت “العداء ضد اللاجئين”.

وأكدت الصحيفة أن تلك التصريحات ظهرت نتائجها في حي ألتينداغ بأنقرة، حيث هاجم عدد من المواطنين الأتراك منازل السوريين وممتلكاتهم بالحجارة، ما أدى إلى إصابة عدد من اللاجئين بجروح .

وأوضحت أن عداء السياسيين ضد طالبي اللجوء كان له تأثير على الأحداث التي وصلت إلى هذه المرحلة.

ولفتت إلى أن المسؤولين عن هذه الفوضى، هم رئيس حزب “الشعب الجمهوري” كمال كليتشدار أوغلو، والعضو السابق في الحزب أوميت أوزداغ، وعمدة حزب “الشعب الجمهوري” في ولاية بولو، تانجو أوزكان، منوهةً إلى أنهم السبب الرئيس بإشعال نار الفتنة، هو خطاباتهم ومنشوراتهم على وسائل التواصل الاجتماعي والتي استهدفت اللاجئين.

كما نقلت يني شفق، التصريحات المعادية التي أطلقها كليتشدار أوغلو، حين توعد بإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم خلال عامين إذا وصل إلى السلطة، بالإضافة إلى تصريحات والي بولو أوزكان، الذي رفع ضرائب فواتير المياه الخاصة باللاجئين السوريين بمقدار 10 أضعاف.

زر الذهاب إلى الأعلى