الادخار في عصر جنون التضخم والغلاء

ارتفعت معدلات التضخم والغلاء في الأسعار خلال الفترة الماضية ونعيش حاليًا في مرحلةٍ يسميها البعض بأنها “عصر جنون التضخم”.

ويتساءل الكثير من المستهلكين عن أفضل سبل الوقاية من تأثير ارتفاع الأسعار على المدخرات ومستوى المعيشة.

اقرأ أيضا: صحيفة تركية تهاجم السوريين: “تسببوا بارتفاع البطالة والتضخم”

في هذا التقرير نستعرض عليكم نصائحًا قيمة تقدمها مجموعة من أفضل المخططين الماليين، للمستهلكين وعامة الناس، من أجل سلوك مالي يجنبهم أسوأ النتائج.

النصيحة الأولى: أكبر خطأ حاليًا هو تجميد الأموال

 نظام النقد المالي الحديث لا يمكن فيه تجميد الأموال لفترة طويلة لأنها تعتبر خسارة بحد ذاتها .

وقال “مات إيليوت”، المخطط المالي المعتمد في مينيسوتا إن “نقودك في البنك لن تجلب لك أرباحا تذكر، في وقت يشمل فيه ارتفاع الأسعار في الخارج كل شيء. هذا الأمر يؤدي لتدهور قدرتك الشرائية، إذا لم تستثمر أموالك بالشكل الصحيح”.

وننصح نحن بالتوجه إلى بدائل استثمارية ذات عائد مرتفع كالسلع والعملات الرقمية (على المدى البعيد) والعقارات.

النصيحة الثانية: تجنب عمليات الشراء الكبيرة

قال “جاي زيغموند”، المخطط المالي المعتمد في ولاية مسيسيبي إن “تأجيل عمليات الشراء الكبرى خلال هذه الفترة يعد خيارا حكيما، خاصة عندما يتعلق الأمر بسيارة جديدة. إذا كانت سيارتك لا تزال صالحة للاستعمال، فمن الأفضل أن تتمسك بها”.

النصيحة الثالثة: انتقل إلى نظام استهلاكي أقل تأثرًا بالتضخم

أكد المستشار المالي “إليوت أبل” على ضرورة الانتقال من شراء الأشياء التي تتأثر بشكل كبير بالتضخم، إلى المشتريات القادرة على حماية نفسها من هذه المشكلة.

فالأسماك ومنتجات غلال البحر والمأكولات البحرية الجاهزة للاستعمال، مثل التونة المعلبة، فلم تشهد أي زيادة تذكر.

أما لحوم البقر مثلًا ارتفعت أسعارها بنسبة الخمس خلال 12 شهرا فقط.

وبالتالي يشدد “أبل” على ضرورة القيام ببعض البحوث والحسابات من أجل تحسين سلوكنا الشرائي والضغط على المصاريف.

النصيحة الرابعة: التقشف قدر الإمكان

قالت المستشارة المالية “دانا مينار”، إن “هذه الفترة هي الوقت المناسب لإعادة النظر في كافة العادات الاستهلاكية، والأساليب التي نصرف بها أموالنا”.

وأضافت: “عندما ترتفع كلفة السلع الضرورية، فإن مصاريفنا على الكماليات يجب إعادة تقييمها، والتخلي عن كل ما هو غير ضروري، والإبقاء فقط على الأساسيات”.