fbpx

الائتلاف الوطني يعتبر استقبال سلطنة عمان لوزير خارجية نظام الأسد “صدمة مؤسفة للشعب السوري”

قال الائتلاف الوطني السوري المعارض في بيان له أمس الاثنين، إن أنباء زيارة وزير خارجية نظام الأسد إلى سلطنة عمان، جاءت كصدمة مؤسفة للشعب السوري، حيث وصل وزير خارجية نظام الأسد “فيصل المقداد”، يوم السبت، إلى سلطنة عمان، وهي أول زيارة له لبلد عربي وخليجي بعد تسلُّمه منصبه خلفاً لـ “وليد المعلم”.

ونوهت الائتلاف إلى أن استضافة ممثل للنظام الذي دمّر المدن والقرى السورية وقتل نحو مليون من أبنائها، وهجّر ملايين منهم على مدار عشر سنوات، بكل ما له من سجل مليء بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية واستخدام الأسلحة الكيميائية؛ يمثل خطوة صادمة ومؤسفة من إخوتنا في السلطنة.

وشدد الائتلاف أن أيادي هذا النظام ملوثة بدماء ملايين السوريين وآلاف من الأشقاء العرب، ومن المؤسف جداً هذا التحرك بعيداً عن الموقف العربي والدولي والإنساني، ومنح النظام مثل هذه الفرصة للعبور من خلالها إلى محاولة إعادة تقديم نفسه أمام المجتمع الدولي.

وأكد الائتلاف أنه على ثقة بأن مثل هذه الخطوات ستظل مبتورة، وأنها لن يكون لها ما بعدها، فكل من يمد يده للنظام يدرك سريعاً مخاطر تصنيفه إلى جانبه والغرق في مستنقعه، مشيراً إلى أن الشعب السوري يتطلع إلى مواقف الأشقاء العرب الداعمة لتطلعاته بما ينسجم مع القرارات الدولية ويمهد لانتقال سياسي يعيد الاستقرار لسورية وللمنطقة.

وفي وقت سابق أجرى وزير الخارجية العماني “بدر بن حمد البوسعيدي” اتصالاً هاتفياً مع المقداد بُعيد تسلُّمه منصبه وزيراً للخارجية في ديسمبر الماضي، وفي 11 نوفمبر الماضي، أرسلت السلطنة وفداً إلى دمشق؛ لحضور مؤتمر “عودة اللاجئين” الذي نظمه نظام الأسد المجرم، إلا أن المؤتمر فشل فشلاً ذريعاً.

زر الذهاب إلى الأعلى