fbpx

الائتلاف الوطني: ذكرى انطلاق الثورة السورية المجيدة تمثل فرصة استثنائية لتجديد هذا الالتزام

أعلن الائتلاف الوطني السوري المعارض في بيان أصدره أن ذكرى انطلاق الثورة السورية المجيدة تمثل “مناسبة سنوية لإحياء وتجديد التزامنا بمبادئها ومثلها وتطلعاتها”، منوها إلى أن الذكرى العاشرة تمثل فرصة استثنائية لتجديد هذا الالتزام وتعزيز الثقافة والروح التي أطلقت الثورة بمشاركة جميع أبناء سورية.

وشدد الائتلاف أن جيل جديد من أبناء سورية، في الداخل والخارج، في المدن والمخيمات، في المناطق المحررة وفي بلدان اللجوء، بات اليوم جزءاً من هذه الثورة، وشريكاً في مستقبلها، ومن واجبنا أن ننقل إرث هذه الثورة وأخلاقياتها ومثلها إلى هذا الجيل ليكون طرفاً حقيقاً في الدفاع عنها وحمل مشعلها حتى النصر.

اقرأ أيضا: الائتلاف الوطني: الشعب السوري يتطلع منذ سنوات إلى اللحظة التي تعود فيها سوريا إلى الجامعة العربية

وعبر الائتلاف عن الالتزام بمبادئ الثورة ليس مجرد كلمة أو هتاف، بل يعني سلوكاً عملياً ينسجم مع حقوق الإنسان وقيم ومبادئ حرية الرأي والتعبير، سلوكاً يؤمن بالمواطنة دون أي تمييز أو تجاوز.

وأكد دعوته للجميع من أجل تجنب الوقوع في فخ الطائفية والتفرقة والنزعات الفوضوية والعبثية التي جهد النظام في زرعها وبثها في نسيج الشعب السوري والترويج أن الثورة السورية هي ثورة فئة ضد فئة وليست ثورة شعب عظيم شارك فيها كل أديان وأعراق سورية ضد نظام إرهابي مستبد لم تعرف سورية في تاريخها مثل إجرامه.

وأشار إلى أنه “لا يمكن للشعب السوري أن يسمح بأي استغلال للمبادئ العظمى والقيم النبيلة التي قدّم السوريون من أجلها أعظم التضحيات، أو السكوت على توظيفها بما يسيء بأي قدر لمبادئ الثورة، فهتاف الثورة “واحد، واحد، واحد، الشعب السوري واحد” ليس مجرد شعار بل هو من مبادئ وقيم هذه الثورة العظيمة”.

وأضاف أن “ميادين الثورة هي ساحات مفتوحة للهتافات التي تعبر عن تطلعات الشعب السوري وأهداف ثورته، وهي مكان للعمل والكفاح والصبر والتفاني والبذل، كل السوريين مدعوون اليوم إلى التعبير عن مبادئ الثورة من خلال سلوكهم والدفاع عنها ومواجهة أي خطاب ينال منها أو يخالف تطلعاتها”.

زر الذهاب إلى الأعلى