fbpx

الائتلاف الوطني السوري: نتابع ملف اللاجئين السوريين المعتقلين في السجون اللبنانية

أفاد الائتلاف الوطني السوري المعارض إنه يتابع عبر مكاتبه المختصة بشؤون المعتقلين وشؤون المهجّرين، ملف اللاجئين المعتقلين السوريين في سجون ومعتقلات لبنان والظروف القاسية وغير الإنسانية والجرائم والخروقات والانتهاكات التي ترتكب بحقهم، بما في ذلك الاعتقال التعسفي وحالات التوقيف المستمرة بلا نهاية، والأحكام الصادرة استناداً إلى اعترافات انتزعت تحت التعذيب.

جاء ذلك في بيان نشره الائتلاف أشار فيه إلى أن تقرير منظمة العفو الدولية الصادر تحت عنوان “كم تمنيت أن أموت” يلخص جانباً مهماً من الكارثة الجارية في سجون ومعتقلات لبنان تجاه المهجّرين واللاجئين السوريين هناك، ويكشف عن الانتهاكات المروّعة التي يتعرضون لها، كما يحدد بوضوح مسؤوليات الحكومة اللبنانية تجاه تلك الانتهاكات.

وشدد الائتلاف الوطني على أهمية ما جاء في توصيات التقرير والتي تتقاطع مع ما ورد في تقرير الهيئة الوطنية لشؤون المفقودين والمعتقلين في الائتلاف الصادر قبل ستة أشهر، وخاصة فيما يتعلق بضرورة وضع حد للاعتقال التعسفي والتعذيب، ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات بحق المعتقلين، والعمل على مراجعة جميع الشكاوى من قبل هيئة مستقلة ونزيهة، والتوقف الفوري عن إصدار أي قرارات ترحيل.

وعبر الائتلاف الوطني عن تقديره لجهود الكثيرين من أبناء الشعب اللبناني ووقوفهم إلى جانب إخوتهم السوريين في مناسبات عدة، مؤكدين رفضهم القاطع لأي إساءة أو انتهاك لحقوقهم.

اقرأ أيضا: العفو الدولية: الأمن اللبناني ارتكب انتهاكات بحق اللاجئين السوريين خلال اعتقالهم في سجونه

ونوه إلى أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته تجاه هذا الملف، والعمل على تحريك المنظمات الحقوقية الدولية والصليب الأحمر، بإجراء زيارات فورية إلى السجون والمعتقلات في لبنان والوقوف على ظروف الاعتقال، وتقديم التوصيات اللازمة استناداً إلى تلك الزيارات.

وفي وقت سابق وجهت منظمة العفو الدولية “أمنستي” في تقرير لها يوم الثلاثاء، اتهاماً مباشراً لقوى الأمن اللبنانية بارتكاب انتهاكات بحق لاجئين سوريين جرى اعتقالهم خلال السنوات الماضية بتهم “الإرهاب” بينها اللجوء إلى “أساليب التعذيب المروّعة” وحرمانهم من “المحاكمة العادلة”.

ويذكر أن التقرير المنظمة بعنوان “كم تمنّيت أن أموت” وثق انتهاكات طالت 26 لاجئاً سورياً، بينهم أربعة أطفال، تم توقيفهم بين العامين 2014 و2021، ولا يزال ستّة منهم قيد الاعتقال، وقالت المنظمة إنّه “في كثير من الأحيان”، جرى توقيف السوريين “بشكّل تعسّفي”.

زر الذهاب إلى الأعلى