الإدارة الذاتية تستجيب لمطالب احتجاجات شعبية في منبج شرقي حلب

توصل وجهاء العشائر في مدينة منبج، وممثلون عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، الأربعاء، إلى اتفاق بشأن الحراك الشعبي في منبج.

وجاء ذلك بعد يومين، من الأحداث التي شهدتها منبج، تمثلت بخروج سكانها في تظاهرات تطالب بإلغاء التجنيد الإلزامي لشباب ونساء المدينة.

اقرأ أيضا: ميليشيا قاطرجي التابعة لروسيا تفتح باب تطويع النساء والرجال للانضمام إليها

وتم الاتفاق إلى 3 نقاط، بعد اجتماع موسع لكافة العشائر في مدينة منبج وريفها، مع الإدارة المدنية والعسكرية، ونزولاً عند رغبات الأهالي قرر إيقاف العمل بحملة الدفاع الذاتي في منبج وريفها وإحالتها للدراسة والنقاش.

واتفقت الأطراف على إطلاق سراح كافة المعتقلين في الأحداث الإخيرة، إضافة إلى تشكيل لجنة للتحقيق بالحيثيات التي تم فيها إطلاق النار، ومحاسبة كل من كان متورطاً بذلك.

ووفق مصادر محلية، قضى 6 مدنيين وجرح آخرون، برصاص قوى الأمن الداخلي، شمال وشرق سوريا “الأسايش”، خلال 48 ساعة الفائتة.

وخرجت احتجاجات واسعة، تطالب بإلغاء التجنيد الإلزامي في الدفاع الذاتي، وفتح استيراد مادة السمنت، وزيادة مخصصات منبج من المحروقات .

واتهم مجلس منبج العسكري في بيان صدر يوم أمس، جهات خارجية وداخلية “معروفة” تسعى إلى دفع المنطقة نحو “الفوضى وبث الفتنة”، مستغلة مطالب الناس المحقة، وفق تعبيره.

وتسيطر الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا على مدينة منبج وريفها، و تنتشر قوات الأسد بشكل محدود في بعض النقاط في ريف المدينة.

وتقع مناطق سيطرة القوات التركية والفصائل التابعة لها، شمال غرب المدينة والحكومة السورية جنوب غرب المدينة وصولاً إلى مدينة حلب.

زر الذهاب إلى الأعلى