fbpx

الأمم المتحدة تحولت إلى أبواق وأجهزة دعاية للنظام.. الائتلاف والحكومة المؤقتة يردان على بيان منسقي الأمم المتحدة

استنكر كل من الائتلاف الوطني السوري المعارض، ووزارة التربية في الحكومة السورية المؤقتة، بيان منسقي الأمم المتحدة الذي دعا كافة الأطراف إلى تيسير العبور الآمن للطلاب السوريين المسافرين من مناطق المعارضة إلى مناطق النظام لأداء امتحاناتهم.

الأمم المتحدة تحولت إلى أبواق وأجهزة دعاية للنظام

واعتبر الائتلاف أن مؤسسات الأمم المتحدة تحولت إلى أبواق وأجهزة دعاية للنظام، وباتت أداة من أدوات بشار الأسد ليوظفها في حربه على الشعب السوري.

وأكد الائتلاف أن لغة بيان الأمم المتحدة ومواقفه بدت مسيئة وغير متوازنة، وأن البيان لم يحترم دماء مئات آلاف الشهداء أو يتعاطف مع معاناة الملايين الذين تعرضوا لجرائم النظام طوال سنوات.

النظام دمر المدارس وهجر مدرسيها وطلابها 

وأشار الائتلاف أن النظام دمّر أكثر من 500 مدرسة، وهجّر آلاف المدرسين ومئات آلاف الطلاب، واعتقل منهم عشرات الآلاف، وقتل الآلاف تحت التعذيب.

بيان الأمم المتحدة يخدم النظام 

اعتبرت وزارة التربية في الحكومة المؤقتة، أن بيان منسقي الأمم المتحدة يخدم النظام ويساعده في الالتفاف على العقوبات المفروضة عليه، من خلال توفير التمويل باسم التمويل الإنساني لدعم العملية التعليمية.

وأشارت الوزارة إلى أن البيان يتجاهل كافة التقارير الصادرة عن لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، التي أكدت استهداف النظام للمدارس.

كما رأت أن البيان تجاهل تقارير منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، حول الاعتداءات التي نفذها النظام على المدارس في المناطق الخارجة عن سيطرته.

الاعتذار من الشعب السوري

وطالب الائتلاف، مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، بالاعتذار من الشعب السوري ومن أرواح آلاف الطلاب الذين استشهدوا جرّاء قصف جوي استهدف مدارسهم ومعاهدهم وجامعاتهم أو منازلهم فيما كانت المنظمة الدولية تكتفي بالتعبير عن قلقها تجاه ما يحصل.

رغد الحاج

صحفية مهتمة بالشأن السوري الفني تعمل على إضافة قيمة مضافة للأخبار فى موقع المورد، عملت سابقا على تغطية أحداث ومؤتمرات فنية حدثت في سوريا قبل عام 2011 وكانت مراسلة لمجلة الفن في سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى