fbpx

الأمم المتحدة تأسف لمقتل أحد العاملين في المجال الإنساني في إدلب

عبرت الأمم المتحدة عن أسفها لمقتل أحد العاملين في المجال الإنساني بمحافظة إدلب بعد أن علق في تبادل لإطلاق النار بين مُسلحين في المنطقة، كما أُصيب أيضاً شخص من أفراد أسرته.

وأفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة “ستيفان دوغاريك” إن عملية الإغاثة الهائلة بأنحاء سوريا لن تكون ممكنة بدون الالتزام والمثابرة الاستثنائيين من قبل العاملين على الخطوط الأمامية للإغاثة، والكثيرون منهم سوريون متأثرون بشكل مباشر بالأزمة.

اقرأ أيضا: الأمم المتحدة تدعو الدول لتكثيف المحاكمات الدولية ضد مرتكبي جرائم حرب في سوريا

وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أوضح فيه دوغاريك: “يجب أن يتمكن عمال الإغاثة من أداء عملهم المهم والمنقذ للحياة”.

ودعت الأمم المتحدة كل أطراف الصراع والمجتمع الدولي إلى ضمان حماية جميع المدنيين في سوريا بما يتماشى مع القانون الدولي، وإلى ضمان سلامة كل العاملين في المجال الإنساني.

ووصل عدد الحالات الموثقة لمقتل عمال الإغاثة في شمال غرب سوريا إلى 15 شخصاً خلال 14 شهراً الماضية.

والجدير بالذكر أن “جهاز الأمن العام” التابع لـ “هيئة تحرير الشام” نفذ مداهمات متزامنة بمحافظة إدلب، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، مدني وعنصر من الهيئة ومطلوبان، إضافة إلى اعتقال ثلاثة آخرين بتهمة الانتماء لتنظيم “داعش”.

وخلال المداهمات قتل المهندس الزراعي، محمد يحيى تامر، العامل في منظمة “مسرات” في بمدينة إدلب، قضى أمس الجمعة، متأثراً بجراح أصيب بها مع زوجته وسط مدينة إدلب.

زر الذهاب إلى الأعلى