أطفال سوريون في المخيمات العشوائية في الأردن محرومون من حق التعليم

انقطع أطفال سوريون لاجئون في مخيمات الأردن العشوائية عن التعليم، بسبب ظروف المعيشة الصعبة، وبعد المسافة بين المخيمات والمدارس.

وقال لاجئ سوري يُكنى “أبو علي” ويقيم في محافظة العقبة جنوبي الأردن: “ندرك أهمية التعليم ونطمح لتدريس أبنائنا، إلا أن الإمكانيات المادية لا تسمح، فالمدرسة تبعد أربعة كيلومترات عن مخيمنا وتكاليف التعليم مرتفعة”.

اقرأ أيضاً: ارتفاع أسعار الحلويات في دمشق بنسبة 80 في المئة والعوامة تسجل رقماً قياسياً

وأضاف لموقع “تلفزيون سوريا”، أن ابنه البالغ من العمر ثماني سنوات منقطع عن التعليم كلياً منذ عامين، حاله كحال 15 طفلاً في المخيم، وبينهم من لا يجيد القراءة والكتابة.

بدوره، أكد المدرس أحمد القاسم، المنحدر من درعا، أن أقرب مدرسة تبعد عن المخيم ستة كيلومترات، مشيراً إلى أن الكثيرين من اللاجئين السوريين يفضلون تشغيل أبنائهم في مزرعة قريبة لتحسين وضعهم الاقتصادي بدلاً من إرسالهم إلى المدرسة.

ورأى القاسم أن اللاجئ السوري أمام خيار إرسال ابنه إلى المدرسة عن طريق الحافلات التي توفرها المنظمات الإنسانية، إلا أنه خيار غير متوفر للجميع نظراً لعدد الحافلات المحدودة.

زر الذهاب إلى الأعلى