إيلون ماسك يواصل بيع أسهم في تسلا

واصل الرئيس التنفيذى لشركة تسلا إيلون ماسك، بيع أسهمه فى الشركة، بعد أن وعد فى وقت سابق ببيع 10% منها.

وذكرت شبكة (سى إن بى سي) الإخبارية الأمريكية، أن الملياردير الأمريكى باع 934 ألفا و91 سهما من أسهم “تسلا”، بلغت قيمتها 906 ملايين و500 ألف دولار، وفقا للإيداعات المالية لدى لجنة الأوراق المالية والبورصات، التى نشرت فى وقت متأخر الاثنين.

اقرأ أيضا: النظام الآلي “تسلا” ينقذ سائقاً مخموراً على طريق سريع في النرويج (فيديو)

وفى الشهر الماضي، باع ماسك 9.85 مليار دولار من أسهم “تسلا”، بما فى ذلك 6.9 مليار دولار باعها فى أسبوع خلال نوفمبر الماضى و1.9 مليار دولار أخرى باعها فى 15 و16 من الشهر ذاته.

إيلون ماسك يواصل بيع أسهم في تسلا

وكان ماسك، قد طلب فى نوفمبر الماضى من متابعيه على “تويتر” البالغ عددهم 62.5 مليون تحديد مستقبل جزء كبير من مقتنياته فى “تسلا”.

ومن المحتمل أن يبدأ فى بيع ملايين الأسهم خلال الفترة المقبلة، لأنه يواجه فاتورة ضريبية تلوح فى الأفق بأكثر من 15 مليار دولار.

انتقادات لإيلون ماسك

قالت صحيفة “الجارديان” البريطانية إن قرار مجلة “تايم” الأمريكية بتسمية الملياردير إيلون ماسك شخصية عام 2021 تعرض لانتقادات بسبب موقفه من الضرائب ومعارضته للنقابات والتقليل من مخاطر وباء كورونا.

إيلون ماسك يظهر صحبة “بيبي إكس” خلال حفل اختياره شخصية العام

وظهر إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي “سبيس إكس” و”تسلا”، صحبة ابنه “بيبي إكس X Æ A-Xii” في حفل اختياره شخصية العام من قبل مجلة “التايم” في نيويورك.

ودخل ماسك أمس الاثنين حاملا ابنه البالغ من العمر سنة واحدة، بين ذراعيه وسط اندهاش الحضور.

إيلون ماسك يواصل بيع أسهم في تسلا

وقالت مجلة “التايم” إنه وقع اختياره (إيلون ماسك) شخصية العام لسنة2021، لعمله في الفضاء، وكذلك في السيارات الكهربائية، وكذلك لخططه لنقل البشرية إلى المريخ، واهتمامه بالعملات المشفرة.

وشددت المجلة في كثير من الأحيان على أن الجائزة لا تعد بالضرورة تأييدا لمتلقيها، ولكن اعترافا بتأثيره، على الرغم من أن إعلان ماسك شخصية العام كانت مصحوبة بملف تعريف متألق على موقع المجلة على الويب.

إشادة بـ”إيلون ماسك”

وغردت السناتور إليزابيث وارن على تويتر أن قرار الوقت سلط الضوء على الحاجة إلى إصلاح قانون الضرائب “بحيث يدفع شخص العام الضرائب فعليًا ويتوقف عن تحميل الآخرين بشكل حر”.

وقال رئيس تحرير مجلة “التايم” إدوارد فيلسنثال، إن شخصية العام هو صانع النفوذ، ولم يكن هناك كثير من الأفراد لديهم نفوذ على الحياة على الأرض، وربما الحياة فوق الأرض أيضا، أكثر من إيلون ماسك. وأضاف قائلا إن ماسك لم يكن فقط أغنى شخص فى العالم، ولكن النموذج الأكثر ثراءً على التحول الهائل فى مجتمعنا.

وتختار مجلة تايم فى ديسمبر من كل عام شخصية العام فى تقليد اتبعته منذ عام 1927، الذى بدأ كرجل العام، قبل أن يتغير ليكون شخصية سواء رجل أو سيدة او مجموعة، ويكون الاختيار على أساس مدى تأثير حركة أو مجموعة أو فكرة طوال العام الماضى.

ويخلف أغنى رجل على هذا الكوكب مع ثروة تقدر بنحو 265,4 مليار دولار وفق مجلة فوربس، رئيس الولايات المتحدة جو بايدن ونائبته كامالا هاريس.
غريب الأطوار

وماسك البالغ خمسين عامًا يُعرف عنه أنه غريب الأطوار وكذلك برسائله السيالة على تويتر حيث لديه أكثر من 66 مليون متتبع. ورجل الأعمال من أصل جنوب إفريقي الحاصل على الجنسية الكندية ثم الأميركية، ليس شخصية توافقية.

كتب مراسلو تايم عن رجل الأعمال الملياردير: “أمضى ماسك حياته يتحدى حاسديه، ويبدو الآن أنه في وضع يسمح له بأن يضعهم في مكانهم”.

إيلون ماسك يواصل بيع أسهم في تسلا

إيلون ماسك يفوز بجائزة

كان عام 2021 عامًا ناجحًا لماسك وأعماله. فقد فازت شركة سبيْس إكس بعقد حصري مع وكالة ناسا في نيسان/أبريل لإرسال رواد فضاء إلى القمر. وفي أيلول/سبتمبر، أرسلت الشركة أربعة سائحين إلى الفضاء في أول مهمة مدارية في التاريخ من دون رائد فضاء محترف على متنها.

يتحدث ماسك بحماس عن خططه لاستعمار المريخ خلال السنوات القادمة.

وما زالت تسلا التي تجاوزت قيمتها السوقية 1000 مليار دولار في وول ستريت في تشرين الأول/أكتوبر، تهيمن على سوق السيارات الكهربائية.

قال ماسك في مقابلة مع تايم: “كان هدفنا مع تسلا دائمًا أن نضع نموذجًا يحتذى به في قطاع صناعة السيارات مع الأمل في أن يقوم المصنعون الآخرون أيضًا بتصنيع سيارات كهربائية من أجل تسريع الانتقال إلى التكنولوجيا المستدامة”.

إيلون ماسك يواصل بيع أسهم في تسلا

أطلق ماسك عبر تويتر قبل أسابيع قليلة استطلاعًا سأل فيه متابعيه عما إذا كان يتعين عليه بيع 10% من أسهمه في الشركة أم لا. قال غالبية المشاركين إنهم يؤيدون ذلك.

منذ ذلك الحين، باع ماسك أكثر من 11 مليون سهم من أسهم تسلا.

وعلى الرغم من أن ماسك لم يبد اعتراضا على السعي وراء الثراء، فإنه يقول إن المال لم يكن الدافع الذي حفزه لتحقيق هذا النجاح، “ما دمت متمسكا بالقيم والمبادئ الأخلاقية”.

وحققت شركته “تسلا” للسيارات الكهربائية نجاحا مدويا، فقد سجل سهم الشركة على مدار العام الماضي ارتفاعا قياسيا وتجاوزت قيمة الشركة السوقية 700 مليار دولار.

لكن ماسك، الذي أتم الخمسين هذا العام، لا يتوقع أن يموت ثريا. وقال إنه يتوقع أن ينفق معظم أمواله على بناء مستعمرة بشرية في المريخ، ولن يستغرب إن استنفد المشروع ثروته بأكملها.

إيلون ماسك يؤسس شركة “سبيس اكس”

ولفت إيلون ماسك إلى إنه أسس شركة “سبيس إكس” لأنه شعر بخيبة أمل من برنامج الفضاء الأمريكي الذي لم يكن طموحا بما يكفي. ويقول: “كنت أنتظر بفارغ الصبر أن نسبر أغوار الفضاء ونرسل إنسانا إلى المريخ، ونقيم قاعدة بشرية على القمر، وأن نسافر جيئة وذهابا إلى المدار”.

لكن عندما سئم الانتظار، طرأت له فكرة “بعثة واحة المريخ” لإرسال صوبة زراعية صغيرة إلى هذا الكوكب الأحمر. وتكمن الفكرة في إثارة اهتمام الناس بالفضاء وتحفيز الحكومة الأمريكية لزيادة ميزانية وكالة ناسا للفضاء.

لكن سرعان ما أدرك إيلون ماسك أن المشكلة ليست في انعدام الإرادة للسفر إلى الفضاء، بل في غياب الوسائل التي تنقلنا إلى هناك، لأن تكنولوجيا الفضاء كانت باهظة التكلفة.

ومن هنا جاءته فكرة إنشاء شركة لإطلاق الصواريخ واستكشاف الفضاء بأسعار أقل نسبيا.

وأنفق ماسك أموالا طائلة على شركاته، حتى وصل به الحال إلى أن اقترض من أصدقائه لسداد نفقات معيشته.

لكنه لم يخش من شبح الإفلاس، ويقول: “كنت سأضطر لتعليم أطفالي في مدارس حكومية. ما المشكلة، فقد درست في مدارس حكومية”.

واشتهر ماسك بأنه يقدس العمل، إذ كان يفخر بأنه يعمل 120 ساعة في الأسبوع حتى يلبي حجم الطلب على الطراز 3 من سيارات تسلا.

إيلون ماسك يواصل بيع أسهم في تسلا

إيلون ماسك يثير الجدل

وقد أثار ماسك جدلا واسعا بسبب قضايا التشهير التي رفعت ضده، وتدخين المخدرات في بث حي عبر الإنترنت وتصريحاته الغاضبة والرعناء على منصات التواصل الاجتماعي.

وفي عام 2018، أوقعته تغريدة على تويتر عن اعتزامه إلغاء إدراج شركة تسلا في البورصة وتحويلها إلى ملكية خاصة، في مشاكل مع جهة رقابية مالية في الولايات المتحدة. وعندما أجبرت جائحة كوفيد-19 شركة تسلا على تعليق الإنتاج في مصنعها بسان فرانسيسكو، عارض بشدة قيود الإغلاق العام لاحتواء الجائحة.

من هو إيلون ماسك ؟

إيلون ماسك (28 يونيو 1971 -) (بالإنجليزية: Elon Musk)‏ رجل أعمال كندي، حاصل على الجنسية الأمريكية ولد في جنوب أفريقيا، مستثمر، مهندس ومخترع. مؤسس شركة سبيس إكس ورئيسها التنفيذي، والمصمم الأول فيها. المؤسس المساعد لمصانع تيسلا موتورز ومديرها التنفيذي والمهندس المنتج فيها. كما شارك بتأسيس شركة التداول النقدي الشهيرة باي بال، ورئيس مجلس إدارة شركة سولار سيتي. يطمح ماسك إلى تجسيد فكرة نظام النقل فائق السرعة المسمى بالهايبرلوب.
في ديسمبر 2016، اختارته مجلة فوربس ليكون في المرتبة 21 في قائمة أكثر الرجال نفوذا في العالم. بأكتوبر 2021، قدر صافي ثروته ب 318,4 مليار دولار ليكون أغنى رجل في العالم.

نشأة إيلون ماسك؟

ولد إيلون ماسك في مدينة بريتوريا، تعلم برامج الكمبيوتر ذاتيا وهو ما يزال في سن الثانية عشر، انتقل إلى كندا في سن السابعة عشر ليكمل تعليمه في جامعة كوينز، لكنه لم يستمر فيها غير عامين حيث انتقل بعد ذلك إلى جامعة بنسلفانيا ليحصل على شهادة في علوم الاقتصاد من مدرسة وارتون، شهادة الفيزياء من كلية الآداب والعلوم. في عام 1995 بدأ ماسك رسالة الدكتوراه الخاصة به في الفيزياء التطبيقية وعلوم المواد في جامعة ستانفورد لكنه لم يستمر بكتابة الرسالة لأنه تخلى عن الفكرة بعد يومين ليهتم بمجال ريادة الأعمال.

شارك ماسك في تأسيس شركة زيب 2، شركة لبرمجة المواقع، حصلت عليها شركة كومباك في عام 1999 مقابل مبلغ 340 مليون دولار. أسس ماسك بعد ذلك شركة إكس دوت كوم، وهي شركة دفع عبر الإنترنت. اندمجت لاحقا مع شركة كونفينيتي في عام 2000 لتصبح شركة باي بال المعروفة الآن والتي اشتراها موقع إيباي مقابل مبلغ 1.5 مليار دولار أمريكي في أكتوبر 2002.

في مايو 2002، أسس ماسك شركة سبيس إكس لتصنيع مركبات الفضاء وإطلاق البعث الفضائية، يشغل بها منصب المدير التنفيذي والمصمم الرئيسي. كما شارك في عام 2003 في تأسيس شركة تيسلا موتورز، لصناعة المركبات الكهربائية وصناعة الأنظمة الشمسية، ليشغل فيها منصب المدير التنفيذي أيضا والمهندس المنتج. مع حلول عام 2006، استلهم فكرة إنشاء مصنع سولار سيتي، كشركة لتوفير خدمات الطاقة الشمسية والتابعة حاليا لمجموعة شركات تيسلا موتورز شاغلا فيها منصب رئيس مجلس الإدارة. في عام 2015، ساعد ماسك في تأسيس أوبن أيه آي، وهي شركة أبحاث غير ربحية تهدف إلى تطوير الذكاء الإصطناعي، يشغل فيها حاليا منصب المدير المساعد. كما ساهم في تأسيس شركة نيورالينك، شركة متخصصة في مجال التكنولوجيا العصبية تركز على تطوير سبل إتصال الدماغ البشري مع الحاسوب (حاسوب العقل الوسيط)، ليشغل في عام 2016 منصب المدير التنفيذي. في أواخر نفس العام أسس ماسك شركة أنفاق وبنية تحتية أسمها ذا بورنج كمباني أو بالعربيّة الشركة المملة في محاولة منه للتخلص من الازدحام المروري في لوس أنجلوس.

بحلول أكتوبر 2017، قدرت صافي ثروة ماسك بحوالي 20.8 مليار دولار أمريكي حاصلا على المركز 21 في مجلة فوربس في قائمة أثرى 400 شخص في الولايات المتحدة. في مارس 2016، جاء في المركز الثمانين في قائمة أغنى رجال العالم. في ديسمبر 2016، وضعته مجلة فوربس في المركز الحادي والعشرين في قائمة أكثر الناس نفوذا.

صرح ماسك أن أهداف شركاته كشركة سولار سيتي، تيسلا موتورز، وسبيس إكس تخدم رؤيته في تغيير العالم والبشرية. من بين تلك الأهداف تقليل الاحتباس الحراري عن طريق إيجاد طرق جديدة ونظيفة وغير مكلفة لتوليد الطاقة ونقلها وتوزيعها على المنازل والمحطات، حماية الإنسان من خطر الانقراض بإنشاء مستعمرات بشرية على سطح المريخ. عشق ماسك تطوير المحركات حيث قام بتطوير نظام نقل يعرف بالدورة السريعة أو الهايبرلوب، وقدمها لتعمل في الطائرات السريعة التي تستخدم مروحة كهربية والتي أصبحت تعرف باسم طائرة ماسك الكهربائية.

ايلون وعائلته
زر الذهاب إلى الأعلى