fbpx

إعلام إسرائيلي يكشف عن سبب الغارة على ميناء اللاذقية

كشفت قناة “كان” الإسرائيلية، أن الهدف من الهجوم الذي شهده ميناء اللاذقية غربي سوريا، فجر الثلاثاء الماضي، هو ضرب أسلحة متطورة مهربة من إيران عن طريق البحر.

وأضافت قناة “كان” الرسمية، مساء أمس الثلاثاء، أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن الهجوم استهدف صواريخ كروز أو طائرات مسيرة انتحارية.

اقرأ أيضا: نظام الأسد ينشر صوراً للموقع المستهدف بالغارة الإسرائيلية في اللاذقية

وأشارت إلى أن “هذا هو الهجوم العاشر المنسوب لإسرائيل في سوريا خلال شهر ونصف، والأول ضد أهداف في الميناء نفسه”.

ولفتت إلى أن: “الهجوم على ميناء اللاذقية، وكذلك باقي الهجمات السابقة المنسوبة لإسرائيل تعكس جهداً إسرائيلياً لمحاولة دق إسفين بين رئيس النظام السوري (بشار) الأسد والإيرانيين، نظراً لأن الأسد ربما لم يكن على علم بشحنة الأسلحة الإيرانية”.

وبحسب القناة، فإن الهدف من الجانب الإسرائيلي هو “محاولة إحراج الأسد، وإظهار الثمن الذي يدفعه مقابل التعاون مع الإيرانيين”.

وكانت وكالة أنباء النظام “سانا”، قالت إن طائرات إسرائيلية شنت هجوما بعدة صواريخ، فجر الثلاثاء، استهدف من اتجاه البحر المتوسط ميناء اللاذقية التجاري.

وأوضحت “سانا أن “الهجوم استهدف ساحة الحاويات في ميناء اللاذقية، ما أدى إلى اشتعال عدد من الحاويات التجارية في المكان”، من دون الإشارة إلى وقوع إصابات.

فيما لم يصدر تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي على ما أوردته “سانا”.

وتعتبر الغارات الإسرائيلية على الساحل السوري نادرة، وهذه الأولى على ميناء اللاذقية، القريب من القواعد الروسية في اللاذقية وطرطوس، ويبعد 20 كيلومتراً عن قاعدة حميميم، فضلاً عن كون المرفأ المعبر الرئيسي لدخول الواردات إلى سوريا.

وكثّفت إسرائيل، خلال الأسابيع الماضية، غاراتها على مواقع إيران وميليشياتها في سوريا، من أبرزها “حزب الله”، كان آخرها في 24 تشرين الثاني الماضي، حيث استهدفت غارة محافظة حمص وسط سوريا، أسفرت عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة آخر، إضافة إلى جرح 6 جنود آخرين.

المصدر: وكالات

رغد الحاج

صحفية مهتمة بالشأن السوري الفني تعمل على إضافة قيمة مضافة للأخبار فى موقع المورد، عملت سابقا على تغطية أحداث ومؤتمرات فنية حدثت في سوريا قبل عام 2011 وكانت مراسلة لمجلة الفن في سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى