إدلب .. تفاصيل الإنزال الجوي الأمريكي في أطمة ومن هو المستهدف في العملية ؟ (فيديو)

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن اليوم الخميس مقتل أبو إبراهيم الهاشمي القرشي زعيم تنظيم الدولة، في عملية للقوات الأميركية شمال غربي سوريا.

وقال بايدن في بيان: الليلة الماضية بتوجيهات مني، نفذت القوات العسكرية الأميركية في شمال غربي سوريا بنجاح عملية لمكافحة الإرهاب لحماية الشعب الأميركي وحلفائنا، وجعل العالم مكاناً أكثر أماناً. بفضل مهارة وشجاعة قواتنا المسلحة، استبعدنا من ساحة المعركة أبو إبراهيم الهاشمي القرشي – زعيم داعش. عاد جميع الأميركيين بسلام من العملية. سأقوم بإلقاء تصريحات للشعب الأميركي في وقت لاحق من صباح اليوم. حفظ الله جنودنا”.

اقرأ أيضا: البنتاغون : نجاح الإنزال الجوي في إدلب ولم يسقط ضحايا أميركيون

ونشر البيت الأبيض صورا لبايدن ونائب الرئيس هاريس وأعضاء من فريق الأمن القومي وهم يراقبون عملية القضاء على أبو إبراهيم الهاشمي القرشي زعيم داعش.

ونشرت صحيفة وول ستريت جورنال تفاصيل عملية الإنزال الجوي التي نفذتها القوات الأميركية في منطقة أطمة على الحدود السورية – التركية.

وقالت الصحيفة إن العملية نفذت بأطمة قرب الحدود التركية وعلى بعد 24 كيلومترا من مكان قتل زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي وأسفرت عن سقوط قتلة وتدمير عدد من المباني خلال تبادل لإطلاق النار.

وأضافت الصحيفة أن مروحيات أباتشي وطائرات مسيرة وقوات برية شاركت في العملية، التي تم التخطيط لها خلال الأيام القليلة الماضية واستهدفت “إرهابياً كبيراً” دون أن تسمه.

وأكدت الصحيفة أن الرئيس الأميركي جو بايدن سيتحدث في وقت لاحق اليوم الخميس بشأن العملية في شمال سوريا دون تحديد الموعد.

بدورها، قالت وكالة أسوشيتد برس الأميركية نقلاً عن مسؤول أميركي رفض الكشف عن هويته، إن إحدى المروحيات التي شاركت في الإنزال الجوي عانت من مشكلة ميكانيكية وكان لا بد من تفجيرها على الأرض.

وبث “تلفزيون سوريا” لقطات أظهرت حجم الدمار في المنزل الذي شهد إنزالاً جوياً من قبل القوات الأميركية في أطمة بريف إدلب، بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس.

وأظهر البث انهيار أجزاء من البناء بعد تعرضه لقصف بالصواريخ من الطائرات المروحية الأميركية، كما بيّن آثار عمليات التفتيش التي قال مراسل تلفزيون سوريا إنها كانت “دقيقة”.

والقوات الأميركية حظرت أهالي المنطقة، خلال العملية، من الخروج من منازلهم، مشيراً إلى أنها استجوبت فيما بعد عدداً منهم.

من كان يقطن في المبنى المُستهدف خلال الإنزال الجوي الأميركي؟

قال “تلفزيون سوريا” أنه حصل على معلومات خاصة بشأن الأشخاص الذين كانوا يقطنون في المبنى المُستهدف خلال الإنزال الجوي الأميركي.

وأضاف أن المبنى مؤلف من قبو فوقه طابقان يقطنهما عائلتان: امرأة أرملة وابنتها في الطابق العلوي وشقيق الأرملة وزوجته وأبناؤه الثلاثة في الطابق السفلي وفق مالكي المنزل.

ولكن أحد الجيران قال إن الأرملة هي امرأة روسية أو شيشانية أما رب الأسرة في الطابق السفلي فينحدر من حلب وكان مسؤولاً عن إعالة سكان الطابقين وربما كان مرافقاً للشخصية المُستهدفة.

وكما كانت تقطن في القبو عائلة ليس لها أي ارتباط مع سكان الطابقين العلويين كما لم يُصب أفرادها بأي أذى.

زر الذهاب إلى الأعلى