إدانة أممية أمريكية لهجمات النظام وروسيا على ريف إدلب

لقي التصعيد العسكري لنظام الأسد وحلفائه في ريف إدلب إدانة أمريكية وأممية، بعدما أسفر عن مقتل مدنيين غالبيتهم نساء وأطفال.

ونشرت السفارة الأمريكية في دمشق، عبر “فيس بوك”، بياناً جاء فيه: “لا ينبغي أبدًا استهداف المدنيين، وخاصة الأطفال”.

اقرأ أيضا: في أيام عيد الأضحى.. ضحايا مدنيون بقصف للنظام وروسيا على إدلب

وأردف البيان: “الولايات المتحدة تدعم الجهود لمحاسبة نظام الأسد وداعميه على هذه الهجمات المستمرة”.

وكعادتها، أبدت الأمم المتحدة “قلقاً عميقاً” بعد تصاعد العنف في شمال غرب سوريا، وما يشكله ذلك من خطر متزايد على المدنيين.

وذكر نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، في مؤتمر صحفي، “إن مثل هذه الهجمات تثير مزيدًا من المخاوف بشأن الامتثال للقانون الإنساني الدولي”.

و يتطلب الامتثال للقوانين الدولية، من جميع الأطراف اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنب وتقليل إلحاق الضرر بالمدنيين، حسبما أضافه المسؤول الأممي.

وكانت قوات الأسد قد استهدفت بالمدفعية الموجهة بالليزر الأحياء السكنية في قرية بيلون جنوبي إدلب، ما أودى بحياة سبعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال وامرأة.

وتسبب القصف بجرح سبعة مدنيين آخرين بينهم طفلة وامرأة، وأكدت منظمة الدفاع المدني، أن جمبع الضحايا والجرحى من عائلة واحدة.

وفي 15 تموز/يوليو، شهدت قرية الفوعة مجزرة ارتكبتها قوات الأسد، قتلت فيها ست أشخاص وتسببت بإصابة آخرين، جراء استهداف محيط القرية بقذائف المدفعية.

وتلاها في اليوم ذاته مقتل ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة بينهم طفلان، وإصابة أربعة أطفال آخرين بقصف مدفعي بقذائف “كراسنبول” الليزرية استهدف منازل المدنيين في قرية إبلين جنوبي ادلب.

زر الذهاب إلى الأعلى