أوضاع صعبة يواجهها النازحون واللاجئون في الشمال السوري ولبنان بسبب المنخفض الجوي

أفاد ناشطون بأن مخيمات النازحين في شمال غربي سوريا تشهد أوضاعا إنسانية صعبة بسبب بدء المنخفض الجوي الجديد في المنطقة كما يواجه اللاجئون السوريون في مخيمات البقاع في لبنان أوضاعا صعبة جراء الأجواء المناخية الباردة.

وأوضح ناشطون أن أضرارا لحقت بمخيمات النازحين في ريف حلب الشمالي نتيجة الأمطار والفيضانات الليلة الماضية، وما زال آلاف النازحين يعانون من تداعيات المنخفض الجوي السابق، حيث فقد الكثير منهم خيامهم نتيجة الهطل الغزير للأمطار والفيضانات.

وقد ذكر فريق “منسقو الاستجابة” أن المنظمات الإنسانية طالبت برفع حالة الطوارئ لتقديم المساعدة العاجلة للنازحين، موضحة أن استجابة المنظمات الإنسانية للأضرار التي لحقت بمخيمات النازحين نتيجة الأمطار والفيضانات السابقة لم تتجاوز أكثر من 10%.

وقال ناشطون أن 10 أيام فقط فصلت بين المنخفض الجوي السابق والمنخفض الجوي الجديد الذي أدى إلى تدمير آلاف الخيام وتشريد آلاف الأسر، رغم أن المنخفض الجديد الذي، بدأ مساء أمس الثلاثاء، هو أقل من سابقه من حيث كمية الأمطار التي تهاطلت، ولم تسجل أي حالات غرق أو فيضانات في المخيمات.

وفي سياق متصل تسبب المنخفض الجوي الذي وصل إلى لبنان بهبوطٍ في درجات الحرارة إلى ما دون الصفر بالمناطق الجبلية والبقاع وتراكم الثلوج على ارتفاعات متوسطة.

وذكرت شبكة الجزيرة بأن كافة مخيمات اللاجئين في منطقة البقاع في لبنان تعاني من أوضاع إنسانية صعبة جدا جراء النقص الحاصل في مواد التدفئة والمواد الغذائية، وغيرها من مقومات الحياة.

وامتد المنخفض الجوي إلى الأردن أيضا، إذ وجّه رئيس الوزراء “بشر الخصاونة” اليوم الأربعاء “جميع الوزارات والمؤسسات والأجهزة المعنية إلى التنسيق التام، والمتكامل للتعامل مع الأحوال الجوية السائدة، وما ينتج عنها من تداعيات”.

والجدير بالذكر أن هناك أن أكثر من مليون نازح سوري يعيشون في أكثر من 1300 مخيم على طول الحدود السورية التركية.

فضلا عن وجود آلاف اللاجئين السوريين بمخيمات في الأردن ولبنان يواجهون ظروفا صعبة في الشتاء نتيجة العواصف التي تضرب مناطقهم.

زر الذهاب إلى الأعلى