أردوغان يكشف تفاصيل جديدة حول سوريا بعد لقائه بوتين

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا تواصل الالتزام بكل قضية اتفقت عليها مع روسيا حِيال سورية ولا عودة عن ذلك.

وفي تصريحات له الخميس أضاف بأن تجوُّل ماكغورك يداً بيد مع التنظيمات الإرهابية في المناطق التي نكافحها فيها يجعلنا نشعر باستياء كبير.

اقرأ أيضا: الاتحاد الأوروبي يعلن تقديم 150 مليون يورو لدعم اللاجئين السوريين في تركيا

و تابع (حول العلاقات التركية الأمريكية) سنلتقي (مع بايدن) في روما إذا أُتيحت الفرصة، وعلى الأرجح سنجتمع في غلاسكو، ما يعني أن ثمة خطوات مبشرة يتم اتخاذها.

وذكر أنه أكثر من مليون شخص -منهم 400 ألف في إدلب- عادوا إلى ديارهم، ونعمل بلا توقف من أجل العودة الآمنة للسوريين الذين نستضيفهم.

وأكد أنه يجب تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها مع روسيا بشأن إنهاء وجود تنظيم “بي كا كا / ي ب ك” الإرهابي (في سوريا).

وقال لا رجعة عن منظومة “إس 400” الروسية وبحثنا (مع بوتين) القضية مفصلةً وناقشنا سُبل الارتقاء بهذا التعاون.

وعن حديثه مع بوتين قال ذكّرت بوتين بوجود مكتب لتنظيم YPG في موسكو، وقلنا إنه ينبغي للبلدين تعزيز تضامنهما في مكافحة الإرهاب.

وبين أنه على الولايات المتحدة مغادرة هذا المكان (سوريا) وتركه للشعب السوري عاجلا أم آجلا.

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء أن الاستقرار في سوريا وحل الأزمة المشتعلة منذ عشر سنوات مرهون بالعلاقات التركية الروسية.

وقال أردوغان، في مستهل لقاء بينه ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في مدينة سوتشي اليوم “السلام في سوريا مرتبط بالعلاقات بين أنقرة وموسكو، فالخطوات التي نتخذها معا بشأن سوريا لها أهمية كبيرة.

ومن جهته أكد الرئيس بوتين أن المباحثات الروسية التركية ليست سهلة في بعض الأحيان، ولكن نتيجتها إيجابية دائمًا.
وأضاف بوتين أن روسيا وتركيا تتعاونان بنجاح على الساحة الدولية، بما في ذلك فيما يخص الوضع في ليبيا وسوريا.

وتستضيف مدينة سوتشي الروسية، اليوم الأربعاء، لقاء قمة بين الرئيسين الروسي والتركي، دون حضور أي مسؤولين آخرين، ويعد الأول منذ بداية منذ آذار/مارس عام 2020.

وستبحث قمة سوتشي العلاقات الثنائية بين البلدين، وملفات سوريا وليبيا وأفغانستان حسبما أعلنت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

وكان الرئيس التركي صرح قبل أيام للصحفيين أن زيارته إلى روسيا لن تكون لمناقشة ملف إدلب والتصعيد فيها فحسب، بل ستكون شاملة للقضية السورية عمومًا.

ويرجّح محللون أن تحظى الأوضاع في إدلب بمعظم وقت القمة، وخصوصًا في ظل التصعيد الروسي المستمر، وأهمية المنطقة لضخامة عدد السكان فيها، من مقيمين ونازحين، ولخوف أنقرة من موجات لجوء ضخمة في حال شن عمل عسكري جديدة عليها.

المصدر: وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى