أردوغان يعلق على تراجع أمريكا والدول الغربية على بيان “عثمان كافالا”

علق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، على تراجع الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية على البيان المشترك الذي يطالب بالإفراج عن رجل الأعمال عثمان كافالا.

ونقلت وكالة أنباء “الأناضول” التركية الرسمية عن مصادر في ديوان الرئاسة التركية، أن أردوغان رحب بتصريح عدد من السفارات لدى أنقرة حول نواياها احترام قوانين وقرارات القيادة التركية.

اقرأ أيضا: البرلمان الأوروبي يرد على إعلان أردوغان سفراء 10 دول “غير مرغوب بهم” في تركيا

وأضافت المصادر في الرئاسة التركية: أن “الرئيس أردوغان رد بإيجابية على تصريحات السفارة الأمريكية والبعثات الدبلوماسية الأخرى”.

وجاء رد فعل السفارات بعد أن أمر أردوغان بإعلان سفراء 10 دول كأشخاص غير مرغوب فيهم بسبب انتقادات عدة دول على محاكمة الناشط التركي عثمان كافالا بمبادرة من أنقرة.

وردّت ألمانيا والبرلمان الأوروبي، ليل السبت – الأحد، على قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اعتبار سفراء 10 دول – بينها الولايات المتحدة الأميركية – “غير مرغوب بهم” في تركيا.

وانتقد رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي قرار “أردوغان”، الذي جاء على خلفية دعوتهم لإطلاق سراح المعارض التركي عثمان كافالا.

المعارض التركي عثمان كافالا

جاء ذلك بعد أن دعت “الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وكندا والدنمارك وهولندا ونيوزيلندا والنرويج والسويد وفنلندا” في بيان مشترك، يوم الإثنين الفائت، إلى الإفراج عن المعارض التركي عثمان كافالا، معتبرة أن “استمرار احتجازه يثير الشكوك حول الديمقراطية وسيادة القانون في تركيا”.

وتتهم السلطات التركية المعارض عثمان كافالا – المُحتجز منذ عام 2017 – بـ”السعي إلى زعزعة استقرار تركيا”، حيث سيمثل مجدّداً أمام المحكمة، في الـ26 من تشرين الثاني المقبل.

واستُهدف “كافالا” خصوصاً لأنه دعم، عام 2013، المظاهرات المناهضة للحكومة التركية، التي عرفت آنذاك باسم حركة “جيزي”، واستهدفت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حين كان رئيساً للوزراء، ثم اتهم بأنه حاول “الإطاحة بالحكومة” خلال محاولة الانقلاب الفاشلة، في تموز 2016.

يشار إلى أنّ الحكومة التركية ترفض الدعوات المتكررة من جانب الدول الأوروبية والولايات المتحدة الإفراج عن “كافالا” وتقول إنها “لا تقبل أي تدخل في قضائها وشؤونها الداخلية”.

زر الذهاب إلى الأعلى